رب ضارة نافعة .. سيجبرنا العالم ان نعود الى جنسيتنا السورية – يحيى بدر

0

 

رب ضارة نافعة .. سيجبرنا العالم ان نعود الى جنسيتنا السورية – يحيى بدر

 

 

ان مشكلة العنصرية في تركيا انها شعبية اكثر من كونها حكومية
لان شريحة واسعة من الاتراك الفقراء مقتنعة ان وجود 3.5 مليون سوري يعني انهم قد استاجروا حوالي نصف مليون بيت , واذا عاد هؤلاء الى سورية سيرتفع العرض وينخفض الطلب وتنخفض الايجارات على الاتراك الفقراء
ان العامل التركي يقبض حوالي 15 الف ليرة تركية واقل ايجار باسطنبول 8 الاف ليرة … يستحيل ان تكفيه 7 الاف ليرة الى اخر الشهر
والحل الذي يراه .. ان يقوم الاتراك بفعل كل ما يمكنهم فعله لتطفيش السوريين
هذا من الآخر .. لقد اصبح التطفيش هدفا يتقدم على كل الاهداف الاخرى عند المواطن التركي
ومن الصعب ان يعيش الانسان السوري وعائلته في رعب
وفي اوربا انهم يفرضون على طفلك وهو بسن الخامسة ثقافة اللواطة ..ونرى الان الكثيرين يهربون باطفالهم من الجحيم الفربي القذر
رب ضارة نافعة ..
انهم يجبروننا على العودة الى المنطقة المحررة الصغيرة في سورية المقسمة
حتى وان علمنا ان الامان من الغارات غير متوفر تماما
انهم يجبروننا ان نعود ونتصدى لامراء الفصائل بالاظافر وننتزع منهم القرار
انهم يجبروننا على استكمال الحرب وانتزاع منبج والرقة وعين العرب
رغما عن ارادة الكبار

 

انه يجبروننا على جر المياه بالقوة الى المنطقة المحررة ونقل الصناعة والتجارة الى المحرر حيث الاجور الرخيصة والتصدير الى دول العالم وتشغيل الفقراء المعترين واستجلاب الدولار واليورو بالانتاج البشري الحقيقي
انهم يجبروننا على الجمع بين الزراعة والصناعة والعمل والحرب
رب ضارة نافعة …

 

ان سورية تتميز بميزة غير موجودة في الدول التي تنتقل الان من الدول المتخلفة الى الدول الناشئة تركيا مثلا
نحن نتميز بميزة مهمة للغاية قادرة على رفع الاقتصاد السوري نحو الاعلى بقوة كبيرة للغاية وبسرعة اكبر
ان اكثر من 80% من صناعة وزراعة وتجارة تركيا تقوم على الفوائد
نجد رجل الاعمال التركي يصلي الصلوات الخمس لكنه يشتغل بالفوائد
ويعمل بضعف راسماله الذي يملكه ويدفع اقساط البنوك مع الفوائد طوال عمره وهو معرض للافلاس دائما باي لحظة
لكن رجل الاعمال السوري لا يشتغل بالربا ومن يتعامل بالربا من السوريين يخفي نفسه لان الناس لا تتعامل معه وتعتبر امواله حراما وعديمة البركة

 

فالاقتصاد السوري هو اقتصاد حقيقي وليس بالونا منفوخا
ان ما تحتاجه المناطق المحررة هي جرأة اصحاب الاموال والخبرات على المخاطرة والنزول وفرض امر واقع جديد غير الواقع الحالي
ان قوة السوريين موزعة في انحاء العالم وهي قوة بشرية واقتصادية كبيرة للغاية ..ولا بد من الاستفادة منها
لا بد من المخاطرة لانها الطريق الوحيد لتخليص اهلنا من حالة الاذلال التي نراها في الباصات والمترو وفي المخيمات وفي تصريحا العرب والعجم المطالبين بطرد اللاجئين السوريين
يكفي الى هذا الحد .. فقد كان شعار الموت ولا المذلة هو اول شعارات السوريين
نعم الموت ولا المذلة … يكفي الى هذا الحد
يكفي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Don`t copy text!