حسني محلي ” هذه الصورة هي وراء كل ما يحصل في الشرق الأوسط “

0

حسني محلي : ” هذه الصورة هي وراء كل ما يحصل في الشرق الأوسط “
تاريخ
بدأ الكاتب السوري- التركي المعارض حسني محلي احدى حلقاته المصورة بعرض صورة تجمع الملك عبد العزيز آل سعود مع الرئيس الامريكي ” روزفلت ” في عام ١٩٤٥ ، حيث قال ان هذه الصورة هي سبب البلاء الذي اصاب جغرافيتنا الحالية المتمثلة بالشرق الاوسط ، حيث توافق تاريخ اللقاء بين الملك والرئيس الامريكي في ١٤ شباط ، وهو عيد الحب ، ومن هنا بدأت قصة العشق بين الولايات المتحدة وبين المملكة العربية السعودية .

وقال ” محلي ” ان الملك عبد العزيز كان قد طلب الحماية من الولايات المتحدة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتمدد الشيوعية في كثير من الدول العربية مثل سوريا ومصر وبعض الدول الاخرى كايران ، لكن الولايات المتحدة طلبت منه شيئا بالمقابل ، فاعطاهم البترول ، اما الشيء الاهم هو الدين والمذهب الوهابي .
ويضيف ” محلي ” ان الانكليز اطلقوا يد ال سعود في الحجاز كلها ، حيث قام بتسميتها باسمه بعد اتفاقية سايكس بيكو وتقسيم المنطقة الى دول متعددة ، كما انه تزوج ب٣٢ امرأة مسجلة ومعروفة بالاسم ، اما النساء الاخريات فلا يعرف عنهن الكثير، وقال ان عدد نسل ال سعود حتى بداية التسعينات كان حوالي ٧٠٠٠ نسمة من الامراء والاميرات الذين يحكمون السعودية .
وقال ” محلي ” ان المملكة السعودية مولت جميع المنظمات والاحزاب والجمعيات الاسلامية ، حيث ان كل الحركات الاسلامية من متشددها وحتى معتدلها ،هي حركات تغذت من الفكر الوهابي ، ومولت بطريقة مباشرة او غير مباشرة بالمال السعودي، مع تخطيط “المايسترو ” الامريكي : وكالة ال CIA .

واكد ” محلي ” ايضا ان حركة الاخوان المسلمين تأسست في مصر ردا على اعلان الجمهورية التركية بقيادة مصطفى كمال اتاتورك ، حيث سعى الغرب لقطع الطريق عليه دائما بتشجيع الحركات الاسلامية الرجعية على تكفيره واتهامه بالعداء للاسلام والرسول (ص) وازالة الخلافة والاذان واستبدال الاحرف العربية بالاحرف اللاتينية .
كما قامت الولايات المتحدة بانشاء حركات اسلامية كثيرة بتمويل سعودي كتنظيم القاعدة في افغانستان ، وبوكو حرام في نيجيريا ، وحركة الشباب في الصومال ، وداعش والنصرة في سوريا وليبيا .
وذكر محلي المشاهدين ايضا بموقفه المعادي لثورات الربيع العربي ، و سماها انذاك بالربيع الدموي ، حيث الف كتابا يحمل هذا العنوان ايضا ، واكد ان جميع هذه الثورات حصلت فقط في الدول العربية ذات الانظمة الجمهورية كمصر وسوريا وتونس ، اما في الدول التي تمتلك نظاما ملكيا فلم يحدث فيها شيء يذكر .
وذكر محلي ان هذه الحركات الاسلامية كان هدفها دائما هو تفتيت الاتحاد السوفيتي والقضاء على الانظمة الجمهورية ، واستشهد بمثال على ذلك بما حدث في البوسنة ، حيث ادى دعم الحركات الاسلامية واظهار راديكالية المجموعات المقاتلة هناك الى اعطاء القوات الصربية مبررا لارتكاب مجازر بحق المسلمين البوسنيين .

وقال ” محلي ” ان الدور الذي تقوم به حكومة العدالة والتنمية، هو نفس الدور الذي كانت تقوم به السعودية بدعم الحركات الاسلامية في كل مكان ، حيث لم يخف ذلك اي من المسؤولين في حزب العدالة والتنمية كما جاء في تصريحات ” ابراهيم قالن “ورئيس الجمهورية ، حيث انهم يشيرون باستمرار الى الاهتمام بالارث المتبقي من الدولة العثمانية في العالم ، وقاموا باستخدام مسجد آيا صوفيا خدمة لاهدافهم .
كما قال ان قطر تلعب حاليا دور الوساطة بين حركة طالبان والولايات المتحدة الامريكية من اجل انشاء برلمان من عشائر طالبان (لوياجيرغا ) تابع للولايات المتحدة الامريكية .
ودعا محلي الجميع الى متابعة حلقاته التي ينشرها تباعا على حسابه ، واكد ان كل من يتابعه سيفهم ما يجري في المنطقة ، بل وسيصبح باحثا مختصا بشؤون الشرق الاوسط ، كما اكد على الاستفادة من التجارب التاريخية واخذ العبر منها حتى لا نكرر نفس الاخطاء التي وقع بها الغير .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Don`t copy text!